هناك حكمة نرددها تقول: ( مامضى فات ، والمؤمل غيب ، ولك الساعة التي أنت فيها )
إذا تذكرك الماضي والتفاعل معه وإستحضاره , والحزن لمآسيه حمق وجنون ,
وقتلا للإرادة وتبديد للحياة الحاضرة 0
إن ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى , يغلق عليه أبدا في زنزانة النسيان , يقيد بحبال قوية في سجن الإهمال فلا يخرج أبدا , ويوصد عليه فلا يرى النور 0
لماذا 000؟؟؟؟
لأنه مضى وانتهى ,
لا الحزن يعيده ولا الهم يصلحه ،
ولا الغم يصححه ,
ولا الكدر يحييه ،
لأنه عدم 0
لاتعيش في كابوس الماضي , وتحت مظلة الفائت . أنقذ نفسك من شبح الماضي
أتريد أن ترد النهر إلى مصبه 0
والشمس إلى مطلعها 0
والطفل الى بطن أمه 0
واللبن الى الثدي 0
والدمعة إلى العين 0
إن تفاعلك مع الماضي وقلقك منه واحتراقك بناره وانطراحك على اعتابه وضع مأساوي رهيب مخيف مفزع 0
القراءة في دفتر الماضي ضياع للحاضر .
تمزيق للمجد .
ونسف للساعة الراهنة 0
أن الذي يعود للماضي كالذي يطحن الطحين وهو مطحون أصلا0
أن بلاءنا أننا نعجز عن حاضرنا ونشتغل بماضينا ,
ونهمل قصورنا الجميله ،
ونندب الأطلال البالية 0
ولئن إجتمعت الأنس والجن على إعادة الماضي لما استطاعوا ،
لأن هذا هو المحال بعينه 000
نصيحه ::
أن الناس لاينظرون إلى الوراء ولا يلتفتون إلى الخلف ؛
لأن الريح تتجه إلى الأمام
والماء ينحدر إلى الأمام ,
والقافلة تسير إلى الأمام ,
فلا تخالف سنة الحـــياة 0
حالة واحدة تجعلنا نرجع إلى الوراء ، إذا كان ماضينا أفضل من حاضرنا ،
ففي هذه الحالة فقط يجب عليه أن يتذكر مامضى ،
وأن نجاهدأ نفسنا لنعود مثل ماكنا .،.،.،.
لحظات حنين تنتابنا من الحين للاخر.. لان ..
حنيننا.. إحساسنا الدافئ بالشوق .. إلى إنسان ما ... إلى مكان ما ... إلى إحساس ما ... إلى حلم ما .. إلى أشياء كانت ذات يوم
تعيش بنا ونعيش بها .. أشياء تلاشت كالحلم .. لكن مازال طعمها عالقاً بأفواه قلوبنا .. ومازال عطرها يملأ ذاكرتنا .. أشياء نتمنى
أن تعود إلينا .. وأن نعود إليها ... في محاولة يائسة منا .. لإعادة لحظات جميلة وزمان رائع أدار لنا ظهره ورحل كالحلم الهادئ ..
تتعـب معـى
الحـب اخــلاق .. قبــل ان يكــون مشـــاعر
سلمــت وسـلمتـ يمينـك عـلى هـذا الطـرحـ الجميـل
تقبــل مــرورى ودمـت بـود
مجـروح فى الـروح